عاصفة حكم لبنانية ضد حزب الله بدعم التحالف العربي

screen-shot-2016-10-29-at-7-16-00-pm

 تملك دولة النظام الجمهوري السيادة التامة على اراضيها قانونيا ودستوريا وتتكون هذه الدولة من احزاب سياسية غير مسلحة تفرز حكومة صاحبة السلطة الشرعية في ادارة البلاد من دون اي مرادف لا لسلطة الدولة قانونيا ودستوريا ولا للحكومة صاحبة السلطة الشرعية. لكن في لبنان, وبغض النظر عن الازمة الحكومية هناك دولة “حزب الله” التي صارت مرادفا للدولة القانونية الدستورية والحكومة صاحبة السلطة حيث ان وجود الدولة “حزب الله” يعد جسما غريبا لا تفسير له يشارك سياسيا في الحكومة اللبنانية كحزب سياسي وفي الوقت نفسه هو تنظيم عسكري يمتلك بناء تنظيمياً ومؤسسات مالية ووسائل اعلام متنوعة, جيشاً واجهزة امنية ومعسكرات تدريب ومكاتب للتجنيد مع منظومة اتصالات خاصة وتسليح خارج اطار الدولة. “حزب الله” الذي اسس بتمويل ايراني وتحول هذا التمويل الى ميزانية سنوية مع مضاعفتها, حيث تستخدم لفتح مراكز دينية تروج للافكار الخمينية ومدارس ومعاهد اعداد مهني ومؤسسات طبية واندية رياضية مع صرف رواتب تقاعدية ومنح اخرى, ورغم ان “حزب الله” يدعي قتال الاحتلال الاسرائيلي لكنه هيأ الارض اللبنانية من جهة اخرى لقيام دولة حكم ذاتي تتبع السياسة الايرانية وتنفذها في المنطقة خصوصاً مع اتخاذ “حزب الله” من لبنان قاعدة للانطلاق نحو الدول العربية فقام بالمشاركة في عمليات عسكرية في سورية والعراق وجند افرادا للقيام باعمال ارهابية في البحرين والكويت وباقي الدول العربية تساهم في زعزعة الامن, وبما يتعارض ويضر بالسياسة الخارجية للحكومة اللبنانية, اما حسن نصرالله الامين العام لم يفوت فرصة الا وقام بالنيل من الشخصية العربية بالسب والشتم وبخاصة ضد التحالف العربي الذي يهزم الحوثيين يوميا فتمنى هزيمة العرب ونصر من يمثلون السياسة الايرانية, ولكي يتوقف كل هذا العبث في, الداخل اللبناني, والعربي تحتاج الحكومة اللبنانية ان تبدأ عاصفة حكم بدعم التحالف العربي لانهاء “حزب الله” الدولة السرطانية التابعة لايران لان استهداف الدول العربية لن يتوقف الا بقيام عاصفة حكم توحد الحكومة اللبنانية وتقويها وتعزز سيطرتها على الداخل. عاصفة حكم بقيادة الحكومة اللبنانية ودعم التحالف العربي ستحدد عمل “حزب الله” بالمواجهة مع اسرائيل كما يدعي لا المواجهة مع العرب, وستضعه كما هو مفروض في معسكرات ومساحات محددة مثل معسكر “اشرف” التابع ل¯”مجاهدي خلق” في العراق كان مخصصا لمواجهة ايران ايضا مع سيطرة الحكومة اللبنانية على مصادر التسليح والتمويل ومنعه من اطلاق التصريحات والقيام بالتدخلات في شؤون الدول العربية. ان نتائج عاصفة حكم قد تبدأ مع حسم معركة الهوية العربية والشرعية في اليمن ضد الحوثيين وظهور نتائجها المؤثرة التي ستعم المنطقة العربية بما يؤهل لانهاء ملف “حزب الله” بتحالف عربي لبناني جديد

لمشاهدة الرابط في الصحيفة اضغط هنا 

Advertisements