الحكومة الايرانية ظاهرة صوتية

screen-shot-2016-10-29-at-7-16-00-pm

ثبتت الحكومة الإيرانية أنها ظاهرة صوتية بحتة, تطلق التهديدات ولاتفعل شيئاً والغريب أن وكلاء ايران في الوطن العربي لم يكتشفوا ذلك متصورين أن الحكومة الإيرانية ستحميهم بقواتها العسكرية عند بدأ استئصالهم بضربة عربية حازمة حاسمة. ومن المظاهر الصوتية الكثيرة في الحكومة الايرانية قائد القوات البرية العميد أحمد رضا بوردستان الذي هدد السعودية بضربة عسكرية إن لم تكف عن القتال في اليمن, ومساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي قال: إن ممارسات السعودية في محاصرة اليمن ومنع إيصال المساعدات الانسانية لن يبقى من دون ردة فعل اما خامنئي وبعد 2215 ضربة حازمة حاسمة, وبدء عملية “اعادة الامل” مازال يؤكد ان السعودية ستتلقى الضربة في ما يحدث في اليمن و”يمرغ انفها بالتراب” مضيفا ان “اميركا ستتلقى ضربة ايضا”. الغريب بالامر ان من يسمع التصريحات ويتلقى الضربات هوعبدالملك الحوثي والحوثيين الذين ينتظرون تنفيذ التهديد ورد الفعل, و”تمريغ الانف” من دون جدوى حتى وصلت الحال بالحوثيين الى اصدار بيان في 23 ابريل الماضي, قالوا فيه ان الحوار والتفاهم مبدأ اخلاقي وديني ووطني تؤمن به الحركة وتلتزم به متوقعين ان الضربة العربية الحازمة ستقف ما يمنح الحكومة الايرانية فرصة ثانية لتنفيذ التهديد, ورد الفعل, وتمريغ الانف الذي صرحت به كثيرا . الحكومة الايرانية دعمت وكلاءها داخل الوطن العربي بالمال والسلاح والمستشارين العسكريين لاثارة الفتن وزعزعة الامن داخل اوطانهم, واختارت كل من خان اهله لتنفيذ مصالحها باعادة الامبراطورية الفارسية, كما صرح علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني, لكن من دون دفاع عسكري عن الوكلاء, لان بقاء ايران وحكومتها سالمة هو الاهم, فيكفي الدفاع عن الوكلاء بالتصريحات فقط. حالة عبدالملك الحوثي ستكون الدليل على ان الحكومة الايرانية ظاهرة صوتية تتخلى عن وكلائها ساعة الحزم, فبعد 21 عاماً من الدعم لعبدالملك الحوثي وعائلته وحركته “انصار الله” لم تحم الحكومة الايرانية عبدالملك الحوثي من2215 ضربة جوية حازمة حاسمة وحصار بري وبحري, وانطلاق عملية اعادة الامل التي قطعت الامل بالحصول على حماية من الظاهرة الصوتية حكومة ايران حيث ينطبق عليها قول الشاعر عمروبن معد: “لقد أسمعت لوناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد”

لمشاهدة الرابط في الصحيفة اضغط هنا 

Advertisements